اللغَة: {سَوَآءٍ} السَّواء: العدل والنَّصف قال أبو عبيدة: يقال قد دعاك إِلى السَّواء فاقبل منه قال زهير:
أروني خطةً لا ضيم فيها ... يُسوّى بيننا فيها السَّواء
{أَوْلَى} أحقُّ {وَدَّت} تمنت {تَلْبِسُونَ} اللِّبَس: الخلط يقال: لَبس الأمرُ عليه إِذا اشتبه واختلط {وَجْهَ النهار} أوله سميّ وجهاً لأن أول ما يواجه من النهار أوله قال الشاعر:
من كانَ مسروراً بمقتل مالك ... فليأْتِ نِسوتنا بوجهِ نهار
سَبَبُ النّزول: روي عن ابن عباس أن أحبار اليهود ونصارى نجران اجتمعوا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فتنازعوا في إِبراهيم فقالت اليهود: ما كان إِلا يهودياً، وقالت النصارى: ما كان إِلا نصرانياً فأنزل الله {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً} الآية.
التفِسير: {قُلْ ياأهل الكتاب تَعَالَوْاْ إلى كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} أي قل لهم يا معشر اليهود
