فإِن تكن الأبدان للموت أُنشئت ... فقتل امرئٍ بالسيف في الله أفضل
البَلاَغَة: 1 - {يَرُدُّوكُمْ على أَعْقَابِكُمْ} أي يرجعوكم من الإِيمان إِلى الكفر وهو من باب الاستعارة وقد تقدم.
2 - بين لفظ {آمنوا} و {كَفَرُواْ} في الآية طباق وكذلك بين {يُخْفُونَ} و {يُبْدُونَ} وبين {فَاتَكُمْ} و {أَصَابَكُمْ} وهو من المحسنات البديعية.
3 - {وَبِئْسَ مثوى الظالمين} لم يقل وبئس مثواهم بل وضع الظاهر مكان الضمير للتغليظ وللإِشعار بأنهم ظالمون لوضعهم الشيء في غير موضعه والمخصوص بالذم محذوف أي بئس مثوى الظالمين النار أفاده أبو السعود.
4 - {ذُو فَضْلٍ عَلَى المؤمنين} التنكير للتفخيم وقوله {عَلَى المؤمنين} دون عيلهم فيه الإِظهار ف موضع الإِضمار للتشريف والإِشعار بعلة الحكم.
5 - {يَظُنُّونَ بالله ... ظَنَّ} بينهما جناس الاشتقاق وكذلك في {فَتَوَكَّلْ ... المتوكلين} [آل عمران: 159] .
6 - {إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأرض} فيه استعارة تشبيهاً للمسافر في البر بالسابح الضارب في البحر. لأنه يضرب بأطرافه في غمرة الماء شقاً لها واستعانة على قطعها كذا في تلخيص البيان.
